إن للشباب عزم وطاقة وأهمية كبرى في بناء الأمم على مر العصور. ولطالما كان عظماء الأمم وكبار قادة الجيوش من الشباب. تنتهي الأمم بنهاية شبابها، فهم حماة الوطن وهم الركيزة الأساسية للمحافظة على بقاء وقوة الأمم، فإن ضعف شبابها ضعفت الامة وتقوى الأمم بقوة شبابها. ومن هنا يتجلى لنا أهمية الاهتمام بشباب الوطن والنظر إلى معاناتهم ومشاكلهم حتى يتمكنوا من الرجوع إلى الوطن. إن وجود المشاكل السياسية والاقتصادية والامنية له تأثير كبير جدا على الشباب والذين يستعدون لبناء حياتهم واسرهم. وهذه المشاكل تؤثر على قدرتهم على التفكير والعطاء وبالتالي تؤثر على بناء الأمم فيصبح تفكير الشباب محصور بين الأمن والخوف من الجوع وعدم القدرة على الحصول على حقوقه الأساسية من مسكن ووظيفة وبناء أسرة. الأمر الذي يؤهل الشباب للتوجه نحو التجارة الممنوعة والدخول في العصابات والخروج عن الطريق السليم ويصبح المجتمع سهل الاختراق دينيا واخلاقيا واجتماعيا ويكون سببا رئيسيا في التدهور العام في الدولة والأمة. بناءات على ما سبق كان لزاما وواجبا دينيا واخلاقيا ووطنيا تأسيس منتدى شباب ليبيا للحفاظ على قلب ليبيا النابض وتوعيتهم وتوحيدهم وتوفير متطلباتهم ودورهم الكبير في وحدة ليبيا وامنها واستقرارها وسلامة أبنائها.